
البنك الأهلي السعودي
ضغط مؤقت على هامش العمولات… وما الذي يعوّضه؟
أساس الملخص: قراءة لمكالمة نتائج الربع الثالث والتسعة أشهر المنتهية في سبتمبر 2026، وفق تقرير أرقام المنشور في 2 نوفمبر 2026.
الصورة في 30 ثانية
تتوقع إدارة الأهلي السعودي ضغطًا إضافيًا على هامش صافي دخل العمولات في الربع الرابع، لأن تكلفة مصادر التمويل تتحرك أسرع من عوائد الأصول. وترجح بدء لحاق عوائد الأصول بالتكلفة خلال النصف الأول من 2027.
وفي المقابل، أبقت مستهدفات نمو التمويل ودخل العمولات، وخفضت مستهدف تكلفة المخاطر. كما كشفت عن إعداد استراتيجية جديدة، دون إعلان مستهدفاتها التفصيلية.
التفاصيل: اضغط لفتح أي قسم
النتائج ببساطة
مليون ريال؛ مقارنة الربع الثالث سنويًا. صافي الربح عائد لمساهمي البنك.
| البند | الربع الثالث 2025 | الربع الثالث 2026 | التغير |
|---|---|---|---|
| صافي دخل العمولات الخاصة | 7,304.20 | 8,047.82 | +10.2% |
| صافي رسوم الخدمات المصرفية | 1,269.09 | 1,418.94 | +11.8% |
| إجمالي دخل العمليات | 10,145.49 | 10,365.75 | +2.2% |
| صافي الربح العائد للمساهمين | 6,468.66 | 6,450.03 | −0.3% |
وخلال التسعة أشهر، ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين 4.6% إلى 19.48 مليار ريال.
لماذا تتحرك تكلفة التمويل أسرع من عوائد الأصول؟
قالت الإدارة إن الالتزامات تُعاد تسعيرها أسرع من الأصول، وإن انتقال الأثر إلى عوائد التمويل يستغرق وقتًا.
ويؤكد عرض البنك أن هامش صافي دخل العمولات للمجموعة تراجع إلى 2.93% في الربع الثالث، من 3.02% في الثاني: انخفاض تسع نقاط أساس. وارتفعت تكلفة التمويل من 3.09% إلى 3.19%، مقابل ارتفاع عائد الأصول المدرة للعمولات من 5.91% إلى 5.92%.
نمو التمويل يحتاج تمويلًا مناسب التكلفة
أبقت الإدارة توقعاتها للنمو، وقالت إن الطلب من الشركات والمشروعات يدعم الربع الرابع، رغم السداد الموسمي بنهاية العام.
بلغ صافي التمويل 758.1 مليار ريال بنهاية سبتمبر، بزيادة 3.9% منذ بداية السنة. وارتفع تمويل الشركات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بنحو 7%، مدفوعًا خصوصًا بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
أما الودائع فبلغت 669.9 مليار ريال، بزيادة 5.3% منذ بداية السنة، لكنها انخفضت 28.3 مليارًا خلال الربع. وتراجعت الحسابات الجارية والتوفير إلى 66.2% من الودائع.
وقالت الإدارة إنها استخدمت التمويل بين البنوك لتعويض جزء من التدفقات الخارجة.
تكلفة مخاطر منخفضة… بمساعدة الاستردادات
خفضت الإدارة مستهدف تكلفة المخاطر لعام 2026 إلى 5 إلى 15 نقطة أساس. وبلغت التكلفة الفعلية نحو الصفر للتسعة أشهر، مقابل نحو 17 نقطة أساس للربع الثالث وحده على أساس سنوي.
وقالت الإدارة إن الاستردادات دعمت النتيجة، وإنها لا تعني غياب الحاجة إلى مخصصات جديدة. وبلغت نسبة التمويلات المتعثرة، باستبعاد التمويلات المشتراة أو المنشأة منخفضة القيمة ائتمانيًا، 0.68%، مقابل 0.67% في الربع السابق.
الرسوم تعوّض جزئيًا ضعف دخل الاستثمار
ارتفع صافي الرسوم المصرفية 6.3% خلال التسعة أشهر إلى نحو أربعة مليارات ريال. لكن الرسوم والإيرادات الأخرى مجتمعة تراجعت نحو 6%، مع انخفاض الدخل المرتبط بالاستثمارات.
وأوضحت الإدارة أن تحوطات المحفظة دعمت بعض دخل المتاجرة. كما تحدثت عن خسائر تقييم لأدوات دين ضمن الدخل الشامل الآخر.
الاستراتيجية والمستهدفات
الاستراتيجية الجديدة قيد الإعداد لمواكبة تغيرات السيولة والفائدة والتنظيم والبيئة الاقتصادية. لم تُعلن الإدارة في التقرير مستهدفاتها الرقمية الجديدة؛ والمستهدفات المنشورة القائمة لا تُعد تلقائيًا أهدافًا للاستراتيجية المرتقبة.
ولعام 2026، ثبت البنك توقع نمو التمويل وصافي دخل العمولات عند نسب أحادية متوسطة، ونسبة التكلفة إلى الدخل دون 25% للمجموعة، والعائد على حقوق الملكية الملموسة بين 16% و17%، مع خفض تكلفة المخاطر إلى 5 إلى 15 نقطة أساس.
ماذا نراقب؟
- سرعة لحاق عوائد الأصول بتكلفة التمويل.
- مزيج الودائع والسيولة بالتزامن مع نمو التمويل.
- تكلفة المخاطر قبل أثر الاستردادات وبعده.
- استمرار نمو الرسوم، وما ستعلنه الاستراتيجية الجديدة فعليًا.
السؤال للربع القادم
هل يعوّض نمو التمويل والرسوم وانضباط المخاطر ضغط تكلفة الأموال، قبل أن تلحق عوائد الأصول بها؟
