
طيران ناس
توقعات معلّقة… وإعادة توزيع الرحلات لحماية التشغيل والسيولة
أساس الملخص: قراءة لمكالمة نتائج الربع الثالث والتسعة أشهر المنتهية في سبتمبر 2026، وفق تقرير أرقام المنشور في 4 نوفمبر 2026.
الصورة في 30 ثانية
أبقت إدارة طيران ناس توقعاتها المالية والتشغيلية لعام 2026 معلّقة، بسبب عدم وضوح استعادة حركة المطارات المتأثرة بالاضطرابات. وتتوقع تأثر نتائج الربع الرابع بصورة كبيرة، لكنها لم تحدد حجم الأثر أو موعد عودة التشغيل بالكامل.
وتعمل الشركة على نقل جزء من طاقتها إلى مطارات أخرى، وتجميد الإنفاق الاختياري ومراجعة احتياجات الأسطول. وتقول الإدارة إن خطط النمو طويلة الأجل لم تتغير.
التفاصيل: اضغط لفتح أي قسم
النتائج ببساطة
مليون ريال؛ المقارنة مع الفترة المماثلة من 2025. علامة السالب تعني خسارة.
| المؤشر | الربع الثالث 2026 | التغير السنوي للربع | التسعة أشهر 2026 |
|---|---|---|---|
| الإيرادات | 2,226.1 | +6.5% | 6,444.5 |
| إجمالي الربح | 310.3 | −16.7% | 683.7 |
| الربح التشغيلي المعلن | 164.4 | −36.6% | 274.6 |
| صافي الربح / الخسارة | 27.0 | −77.5% | −95.7 |
عاد الربع الثالث إلى الربحية بعد خسارة 240.6 مليون ريال في الربع الثاني. لكن هذه النتائج تسبق اضطرابات أكتوبر التي تناولتها المكالمة، ولا تقيس أثرها على الربع الرابع.
لماذا عُلّقت التوقعات؟
بحسب الإدارة، تمثل الرياض نحو نصف طاقة الشركة، وأثرت قيود أكتوبر في نحو 50% من إجمالي طاقتها. وأعادت توزيع ما يعادل نحو 15% من إجمالي الطاقة إلى القصيم والدمام وجدة والمدينة.
وسمح الفتح الجزئي لمطار الرياض في 25 أكتوبر باستعادة تدريجية للجدول، مع استمرار استخدام القواعد البديلة. وبلغ إشغال الرحلات المنفذة خلال أكتوبر نحو 75%؛ وهذه نسبة تخص الرحلات التي عملت فعلًا، وليست نسبة تنفيذ الجدول الأصلي.
ربح الربع الثالث لا يلغي ضغط التكلفة
قالت الإدارة إن ارتفاع أسعار التذاكر، واستعادة الطاقة إلى مستوى قريب من العام السابق، دعما الربع الثالث، رغم انخفاض المسافرين 14% إلى نحو 3.6 مليون مسافر.
ارتفعت تكلفة الوقود بنحو 226 مليون ريال سنويًا، مقابل زيادة الإيرادات بنحو 135 مليونًا. كما تضمنت مقارنة الربع الثالث 2025 مكاسب بيع وإعادة استئجار بقيمة 33 مليون ريال لم تتكرر.
كيف تحمي الإدارة السيولة؟
تحدثت الإدارة عن تجميد الإنفاق الاختياري، ومراجعة احتياجات الأسطول، وإجراء اختبارات ضغط للسيولة. وبلغ النقد والودائع البنكية نحو 3.4 مليار ريال بنهاية سبتمبر، مقابل صافي دين يقارب 3.6 مليار.
ويظهر إفصاح الشركة أن التدفقات النقدية التشغيلية للتسعة أشهر بلغت 989 مليون ريال، بانخفاض 16% سنويًا. وتشمل المديونية التزامات تأجير الطائرات؛ لذلك ينبغي قراءة الرصيد النقدي مع احتياجات التشغيل والتمويل والتسليمات.
وتذكر الإدارة تسهيلات مرابحة غير مسحوبة بقيمة 281 مليون ريال، وأصولًا غير مرهونة يمكن استخدامها للتمويل أو البيع وإعادة الاستئجار.
ما الذي بقي قائمًا؟
بدأ اتفاق السفر الحكومي مع «إكسبرو» منتصف سبتمبر. وبحسب الإدارة، تجاوز الطلب الأولي توقعاتها، لكن اضطرابات الرياض حدّت من الاستفادة. وتُباع التذاكر بكامل قيمتها، مع السداد خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا؛ ولم تحدد الإدارة مساهمة مالية للربع الرابع.
أما اتفاق الخدمات الأرضية مع «سويسبورت»، فيبدأ في مارس 2027، مع توقع ظهور منافع مالية في الربع الثاني، دون تقدير معلن لقيمتها.
المستهدفات والمواعيد
التوقعات المالية والتشغيلية لعام 2026 معلّقة، دون تقدير بديل للأثر أو موعد مؤكد للتعافي. وفي المقابل، تقول الإدارة إن تمويل تسليمات الطائرات الست لعام 2026 مؤمّن؛ تسلمت ثلاثًا في الربع الثالث، وتتوقع ثلاثًا في الرابع.
وتتضمن خطة 2027 تسع طائرات، جميعها في النصف الثاني: ست طائرات A320neo وثلاث A330neo. وهذه مواعيد مستقبلية، وليست تسليمات منجزة.
أربعة مؤشرات نراقبها
- حجم الرحلات والطاقة المستعادة، إلى جانب الإشغال والأسعار.
- أثر توزيع الشبكة على الإيرادات وتكلفة التشغيل، مع فصل الوقود.
- النقد والودائع والتدفقات التشغيلية مقابل الالتزامات والتسليمات.
- تحديث التوقعات، ومساهمة اتفاق «إكسبرو» الفعلية والتحصيل منه.
المصادر
السؤال للربع القادم
هل تكفي إعادة توزيع الرحلات وضبط الإنفاق لحماية السيولة والربحية، إلى أن تتضح قدرة المطارات على استيعاب التشغيل؟
