شعار أرقام ويك اند شعار أرقام ويك اند
English
شعار أرقام ويك اند
الرئيسية الإصدارات اشترك تواصل معنا موقع بوابة أرقام

غرفة بُنيت لشهر، وستبقى عقودا
  ١٠ يوليو ٢٠٢٦

●   المزيج الصحيح للسعة الفندقية لكأس العالم 2034 في السعودية
●   ما لا يقوله الفائض التجاري: نحو إطار أدق لتقييم مسيرة التنويع الاقتصادي
●   مؤشر مديري المشتريات السعودي: إشارة واعدة لكنها تستوجب قراءة أعمق من الرقم

 
مواضـــيع الأســـبوع
المزيج الصحيح للسعة الفندقية لكأس العالم 2034 في السعودية
المزيج الصحيح للسعة الفندقية لكأس العالم 2034 في السعودية
يميل النقاش حول خطة الإقامة الفندقية لكأس العالم في المملكة العربية السعودية إلى التركيز على حجم الطاقة الاستيعابية. وتبدو الأرقام الرئيسية مطمئنة بالفعل: خمس مدن مضيفة، و15 ملعبًا مقترحًا، وما يزيد على 230,000 غرفة فندقية في المدن المضيفة بحلول عام 2034. غير أن السؤال الأهم لا يكمن في قدرة المملكة على توفير العدد الكافي من الغرف، بل في مدى انسجام الغرف التي يجري بناؤها مع طبيعة الطلب الذي تولّده بطولة كأس العالم فعليًا.
ما لا يقوله الفائض التجاري: نحو إطار أدق لتقييم مسيرة التنويع الاقتصادي
ما لا يقوله الفائض التجاري: نحو إطار أدق لتقييم مسيرة التنويع الاقتصادي
تقليدياً، تُقاس قوة الاقتصاد السعودي من خلال مؤشرات بعينها — عائدات النفط، وأرصدة الموازين المالية والخارجية، والحصة المتنامية من الناتج المحلي المصنّفة ضمن الأنشطة غير النفطية. وهي مؤشرات تحمل قيمة تحليلية وجيهة، غير أن الاكتفاء بها وحدها قد لا يعكس المشهد كاملاً حين يتعلق الأمر بقياس عمق التحول الاقتصادي الهيكلي الذي تشهده المملكة.
مؤشر مديري المشتريات السعودي: إشارة واعدة لكنها تستوجب قراءة أعمق من الرقم
مؤشر مديري المشتريات السعودي: إشارة واعدة لكنها تستوجب قراءة أعمق من الرقم
اختبرت الأزمات الجيوسياسية الإقليمية مراراً قدرة اقتصادات الخليج العربي على الصمود. فقد أدّى تصاعد التوترات المرتبطة بإيران، واضطراب حركة الشحن في البحر الأحمر، والتهديدات المتكررة لمضيق هرمز، إلى تقويض ثقة الأعمال ورفع تكاليف التجارة وتثبيط الاستثمار الخاص في دول المنطقة عموما.
Facebook
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة